واستهدفت الرحلة استكشاف وتوثيق عدد من المواقع الجيولوجية والطبيعية والسياحية والتاريخية في منطقة الجبل الأخضر، وصولًا إلى مدينة درنة، حيث انطلقت من منطقة دريانة، مرورًا بعدد من المواقع ذات الأهمية الجيولوجية، من بينها مجموعة من الكهوف والظواهر الجيولوجية، مثل هوا بوذن، وحفرة الماء، وكهوف وادي الكوف، إلى جانب عدد من التكوينات والظواهر الجيولوجية المميزة في مناطق الأثرون ورأس الهلال وسوسة.
كما شملت الرحلة زيارة عدد من المواقع السياحية والتاريخية، من أبرزها مدينة شحات بما تمثله من قيمة حضارية وتاريخية، إضافة إلى كهف هوا أفطيح، الذي يُعد من المواقع ذات الأهمية العلمية والأثرية في شمال أفريقيا، لما يحتويه من دلائل تاريخية، فضلًا عن قيمته السياحية، قبل أن تختتم الرحلة بزيارة مدينة درنة.
وجمعت الرحلة بين مجالات الجيولوجيا والجيومورفولوجيا والتراث الطبيعي والثقافي، مؤكدةً أهمية العمل الميداني في دراسة المواقع الجيولوجية الليبية وتوثيقها والتعريف بقيمتها العلمية والتعليمية والسياحية، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى إنشاء وتطوير الحدائق الجيولوجية في ليبيا.
وفي ختام الرحلة، ثمّن المشاركون جهود جميع الجهات والمؤسسات التي أسهمت في دعم وإنجاح هذا النشاط العلمي والميداني، وفي مقدمتها شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز، وجهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي، إلى جانب مختلف الجهات المشاركة والداعمة، تقديرًا لإسهاماتها في إنجاح هذا الحدث العلمي والوطني.


