وناقشت الورشة مفهوم الاقتصاد الأزرق وأهميته الاستراتيجية، وآفاق تطوير القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالموارد البحرية، إلى جانب استعراض السبل الكفيلة بتحقيق التوازن بين الاستغلال المستدام للثروات الطبيعية والمحافظة على النظم البيئية البحرية والساحلية.
كما سلطت الورشة الضوء على دور البحث العلمي والابتكار في تطوير الاقتصاد الأزرق، وأهمية توظيف الدراسات العلمية والتقنيات الحديثة في إدارة الموارد البحرية، بما يسهم في إيجاد فرص اقتصادية وتنموية جديدة، وتعزيز الاستدامة البيئية.
وشهدت الورشة تبادلًا للآراء والخبرات حول التحديات والفرص المرتبطة بهذا القطاع الحيوي، مع التأكيد على أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات المعنية في دعم المبادرات العلمية والتنموية ذات الصلة بالاقتصاد الأزرق.
وفي الجانب التنظيمي، أسهم مكتب خدمة المجتمع والبيئة بكلية العلوم في استقبال المشاركين وتنسيق الجوانب اللوجستية وتوثيق فعاليات الورشة، ضمن جهوده الداعمة للأنشطة العلمية والمجتمعية التي تحتضنها الكلية.


