وشارك في إعداد ونشر الدراسة كلٌّ من الدكتور عبدالسلام الشعافي، والأستاذ الدكتور أحمد الكوافي، والدكتور مفتاح الشويهدي، والدكتور عوض بلال، حيث توصلت الدراسة إلى أن هذه الغابة المتحجرة تعود إلى العصر الميوسيني الأعلى، وتُعد من أبرز وأهم مواقع التراث الجيولوجي في شمال شرق ليبيا.
وقدمت الدراسة توثيقًا علميًا دقيقًا للأخشاب المتحجرة والمستحاثات الفريدة بمنطقة الصحابي، إلى جانب إعادة بناء الظروف البيئية والمناخية القديمة التي سادت المنطقة خلال تلك الفترة الجيولوجية، ما يساهم في فهم تطور البيئات القديمة في ليبيا وشمال أفريقيا.
كما أبرزت النتائج القيمة العلمية العالمية لمنطقة الصحابي، ودورها المهم في البحث العلمي والتعليم والسياحة الجيولوجية، مؤكدةً أن الموقع يمثل سجلًا طبيعيًا نادرًا لتاريخ المناخ والبيئات القديمة في المنطقة.
وأوصت الدراسة بضرورة المحافظة على هذا الموقع الجيولوجي الاستثنائي وحمايته، نظرًا لأهميته العلمية والبحثية والتراثية، وما يمثله من قيمة مضافة للمعرفة الجيولوجية على المستويين الإقليمي والدولي.
وللاطلاع على مزيد من التفاصيل، يمكن الرجوع إلى الورقة العلمية المنشورة عبر موقع المجلة من خلال الرابط التالي:
https://link.springer.com/article/10.1007/s12371-025-01232-z


